الموقع الرسمي للشيخ الوائلي
سيرة الشيخ الوائلي رحمه الله

الخطيب العراقي الدكتور الشيخ أحمد الوائلي (١٩٢٨ – ٢٠٠٣)
بقلم: وائل علي الطائي . أسرة الشيخ الوائلي . النجف الأشرف

هو عالمٌ دينيٌ نجفيٌ عراقي، داعيةٌ وخطيب، شاعرٌ وأديب، حاصلٌ على شهادة الدكتوراة في العلوم الإسلامية من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة عام 1972. عُرف بجودة البيان والأسلوب العلمي والتحدث حسب متطلبات الظرف. اعتلى المنابر للتوجيه والإرشاد والدعوة، مَثّلَ بلدَه العراق في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية المخصصّة للخطاب المعتدل والتعايش السلمي المجتمعي. أسّس مدرسةً خطابية علمية، وعُـدّ من أفضل الخطباء المسلمين وعميد المنبر الحسيني عند مدرسة أتباع أهل بيت النبي (صلوات الله عليهم).

• المولد:
ولد الشيخ أحمد الوائلي في مدينة النجف الأشرف في العراق يوم الإثنين 17 ربيع الأول 1347هـ الموافق 3 أيلول 1928م.

• تسميته:

يذكر الجدّ الشيخ الوائلي في مذكراته المخطوطة التي تركها لأسرته في النجف الأشرف، والتي نشر بعضاً منها عام 1982؛ بأنه قد اعتاد الكثير من المُتشرعة ورجال الدين في مدينة النجف الأشرف على أنّهم إذا ما رُزقوا بمولودٍ أو مولودةٍ توجهوا إلى كتاب الله القرآن الكريم ليتفاءلوا به ويختاروا منه إسماً للوليد.
فما إن رَزق الله والد الشيخ الوائلي ؛ الخطيب المرحوم الشيخ حسون الوائلي (1892 – 1963) بمولودِه البِكر ، والذي كان ولداً ؛ حتى توجّه إلى المُصحف الكريم؛ وإذا بالآية رقم 6 من سورة الأحقاف تظهر لناظر الشيخ حسون، والتي تنص على:
بسم الله الرحمن الرحيم { وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ } صدق الله العلي العظيم
فاسماه احمد على اسم النبي البشير صلى الله عليه واله ..

• نسبه:
هو الشيخ أحمد بن الشيخ حسون بن سعيد بن حمود بن عيسى بن موسى بن عمران بن محسن الليثي  الوائلي الكناني.

• والده:

هو الخطيب الأديب الشيخ حسون الوائلي (1892 – 1963) أحد خطباء المنبر الحسيني في مدينة النجف الأشرف في خمسينيات القرن المنصرم.

• والدته:

هي خادمة اهل البيت المرحومة الحاجة ام احمد زيني (1899-1969) كريمة المرحوم الشيخ عواد بن الشيخ محمد حسين الشيخ علي جدي زيني العاملي النجفي، والتي عرفت بخدمة النبي واهل بيته بأدبها ومجالسها العامرة بذكرهم وبإحياء مناسباتهم عليهم السلام.

• نشأته :
من المعروف أنّ مدينة النجف الأشرف العراقية هي من أكبر المعاقل العلمية الإسلامية منذ أن اختارها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عاصمةً للخلافة الراشدة وحتى يومنا هذا، فكان لنشأته فيها الأثر الأكبر في مسيرة حياته، حيث جمع ما بين الدراستين الحوزوية والأكاديمية.

• دراسته الأكاديمية
بدأ تعليمه النظامي في مدرسة الأمير غازي الإبتدائية بمدينة النجف، ثم أكمل الدراسة الثانوية في ثانوية منتدى النشر فتخرّج منها عام 1952. ثم أتمّ تعليمه الجامعي في كليّة الفقه التابعة لجامعة بغداد وتخرج منها حاصلاً على البكالوريوس في العلوم الإسلامية سنة 1962. ثم اجتهد ليرتقي إلى الدراسات العليا فحصل على شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية التابع لجامعة بغداد سنة 1968 عن رسالته الموسومة ( أحكام السجون بين الشريعة والقانون ). ثم سما أكاديمياً ليحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلامية من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة عن اطروحته الموسومة ( استغلال الأجير وموقف الإسلام منه ) سنة 1972م. وهي أول شهادة دكتوراه لأول خطيبٍ من مدينة النجف والعراق.

ولم يكتف بهذا القدر فاكمل أبحاث ما بعد الدكتوراه دارساً الاقتصاد ليحصل على دبلومات عالية فيه، منها الدبلوم العالي من معهد الدراسات والبحوث العربية في مدينة القاهرة بمصر، التابع لجامعة الدول العربية عام 1975م. تم تعيينه أستاذاً للعلوم الإسلامية والاقتصاد الإسلامي وباشر التدريس الأكاديمي الجامعي في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية بلندن (ICIS). وأشرف على العديد من أبحاث التخرج ورسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه فيها.

• دراسات العلوم الاسلامية
أما دراسة العلوم الإسلامية والحوزوية فقد بدأها بدراسة علوم القرآن وحفظ آياته على يد شيوخ الكتاتيب في مدينة النجف الأشرف ومنهم أستاذه (الشيخ عبدالكريم قفطان) الذي علّمه حفظ القرآن في مسجد الشيخ علي نواية على سفح جبل الطمة بالنجف.

 

ومن ثم درس مرحلة مقدمات العلوم العربية والإسلامية كاللغة العربية وعلومها، والفقه والعقائد والأخلاق، وبعض العلوم الصرفة، وكان أساتذته في هذه المرحلة كل من :
الشيخ علي ثامر – الشيخ عبدالمهدي مطر – الشيخ هادي شريف القرشي – الشيخ علي محمود سماكة – الشيخ محمد سعيد مانع – الشيخ علي ثامر الخاقاني – الشيخ عبد الجليل العادلي – السيد كاظم الحبوبي – السيد كاظم كشكول.

ثم انتقل إلى مرحلة السطوح العليا بدراسته لأصول الفقه والفقه المقارن والفلسفة والمنطق، ومن أساتذته في هذه المرحلة :
السيد علي مكي العاملي – السيد محمد تقي الحكيم – الشيخ علي كاشف الغطاء – الشيخ محمد حسين المظفر – الشيخ محمد رضا المظفر – الشيخ محمد تقي الايرواني – الشيخ حسين زاير دهام.

ثم أنهى دراسته الحوزوية بمرحلة البحث الخارج فحضر المباحث الفقهية ومباحث الأصول الفقهية لكبار المجتهدين من المراجع في وقتها أمثال:
آية الله السيد محسن الحكيم ، وآية الله الشيخ محمد طاهر آل راضي ، وآية الله الميرزا السيد حسن البنجوردي ، وآية الله السيد محمد باقر الصدر ، ثم آية الله السيد أبو القاسم الخوئي.

خطابته:
بدايته الخطابية تعود الى السن العاشرة في مدينة النجف الأشرف حينما كان يقرأ مقدمات الخطب قبل والده الخطيب (الشيخ حسون سعيد الوائلي) ومن ثم أخذ يقرأ مقدمات المجالس مستهلاً منابر الخطباء كل من (الشيخ مسلم الجابري والشيخ محمد الكاشي)، ومن ثم القراءة بمصاحبة الخطيب (الشيخ جواد القسام) ومن بعده الخطيب (الشيخ باقر سليمون البهبهاني)، فالقراءة بمعية (السيد حسن شبر والشيخ عبود النويني والشيخ مهدي البديري).

إلى أن توجه للتلمذة على الخطابة بشكلها التام على يدي عملاقي الخطابة في الخمسينات وقتئذ الخطيب الكبير (الشيخ محمد علي القسام والخطيب الشهير الشيخ محمد علي اليعقوبي). ومن بعد هذين العلمين أخذ يرتقي منبر الخطابة منفرداً وهو في سن السابعة عشر، فقرأ في مجالس النجف وكربلاء والحلة والديوانية والكوت وميسان وذي قار والسماوة، حتى انتقل إلى القراءة في مجالس العاصمة بغداد الكبيرة ومجالس مدينة البصرة العامرة. ومن ثم توجه للخطابة خارج العراق فبدأ مجالسه الأولى في دولة الكويت عام 1949 ومنها لباقي دول الخليج في دول : الامارات وقطر وعمان والبحرين، إلى أن انطلق بخطاباته الى دول : لبنان وسوريا وتعداها الى اوروبا وتحديداً في بريطانيا ليغدو من أشهر الخطباء المسلمين والمنبر الحسيني في العصر الحديث

وعلى مدى نصف قرن من عمره الشريف؛ أنشأ مدرسة خطابية جديدة امتازت باختلافها عن سابقتها بأنها تجمع ما بين البحث العلمي الموضوعي والخطابة الحسينية والشعر والأدب مع شواهد من الواقع المعاش الممزوج بالمواقف الوطنية والقومية من القضايا الراهنة ومراجعات وتحليلات تأريخية واخلاقية وعقائدية بعيدة عن التشنج واثارات النعرات الطائفية والعرقية باعتماد اسلوب الخطاب المعتدل المبرز لمبادئ التعايش السلمي المجتمعي. أدى هذا النهج الخطابي المتفرد بالنتيجة الى استقطاب شرائح واسعة من أجيال المستمعين على مدى 60 عام.

خلّف الخطيب أكثر من 2000 مبحث ومحاضرة وخطبة صوتية، تحتفظ المواقع المخصصة لخطابته وفكره بجلها، و 500 منها مرئية و500 آخرى مكتوبة. مع عدد من اللقاءات والحوارات والندوات والمواقف والبرقيات والكلمات المخصصة لمناسبات شتى.

• أدبه وشعره:
يذكر الشاعر الأديب الأستاذ محمد سعيد الطريحي في (موسوعة الموسم، ج 1 و 2 ، 1982) :
يتميز شعر الدكتور الوائلي بفخامة الألفاظ وبريق الكلمات وإشراقه الديباجة، فهو يعتني كثيراً بأناقة قصائده، وتلوين أشعاره بريشة مترفة. وهو شاعر ذو لسانين فصيح ودارج، وأجاد وأبدع بكليهما، ويجري الشعر على لسانه مجرى السهل الممتنع بل ويرتجله ارتجالاً. كما ورسم الشاعر الوائلي قصائده المنبرية بريشة الفنان المتخصص الخبير بما يحتاجه المنبر الحسيني من مستوى الشعر السلس المقبول جماهيرياً وأدبياً فكانت قصائده في أهل البيت طافحة بالحرارة والتأثير.

وللأديب الشاعر الشيخ الوائلي اربعة دواوين شعر مطبوعة تحت عناوين : (الديوان الأول من شعر الشيخ أحمد الوائلي) و(الديوان الثاني من شعر الشيخ أحمد الوائلي)، كما وجمعت بعض قصائده التي تنوعت في مضامينها في ديوانه الثالث المسمى (إيقاع الفكر) والتي كانت من غرر أشعاره في المدح والرثاء والسياسة والشعر الوجداني. وله ديوان رابع بعنوان ( الشعر الواله في النبي وآله) والذي تنوّع فيه شعره مابين ماهو في مدح رسول الله (ص) وأهل بيته الكرام (ع) واصحابه الاعلام (رض) والتابعين الأجلاء (رض)والبقاع المقدسة كالكعبة الغرّاء والمدينة المنورة، وشهداء الإسلام وغيرهم.

• هجرته:
بسبب الظروف السياسية التي شهدها العراق في نهاية سبيعينيات القرن المنصرم؛ هاجر الشيخ الوائلي من العراق سنة 1979م إلى العاصمة السورية دمشق وأقام فيها مدة 24 سنة.

• تكريمه:
تم تكريمه عدة مرات في الشام وبيروت والكويت وآخرها في لندن عام 1999م.

• مؤلفاته وفكره:
أنتج الشيخ الوائلي الآلاف من المباحث المنبرية والمحاضرات الاجتماعية المسموعة والمرئية اختصت بمضامين عديدة من أهمها :

– حياة الأنبياء (ع)
– حياة النبي الأكرم محمد (ص)
– سيرة أهل البيت (ع)
– سيرة اصحاب النبي (ص) والتابعين (رض)
– سيرة شهداء الطف (رض)
– رجالات الاسلام
– شواهد من التأريخ الاسلامي
– سلسلة المواعظ والعبر المنبرية
– المرأة في الإسلام

كما وأنتج العديد من الكتب والمباحث المطبوعة منها :

– هوية التشيع
– نحو تفسير علمي للقران
– دفاع عن الحقيقة
– تجاربي مع المنبر
– من فقه الجنس في قنواته المذهبية الخمس
– أحكام السجون بين الشريعة والقانون
– استغلال الأجير وموقف الاسلام منه
– الزيارة المفجعة للسيدة زينب الكبرى (ع)

وله مؤلفات مخطوطة مثل :

– الأوليات عند الامام علي بن أبي طالب (ع)
– الخلفية الحضارية لمدينة النجف الأشرف
– مباحث في تفسير القرآن الكريم
– منتجع الغيث في الصحابة والأعلام من بني ليث
– جمعيات حماية الحيوان في الشريعة الاسلامية
– الأدب في عصوره الثلاثة
– رسالة الشيخ الشبيبي في الأدب
– مقدمة كتاب الألفين للشيخ العلامة الحلي
– حُجية ظواهر القرآن
– الصحيح والأعم في علم الأصول
– مفهوم البداء

• وفاته :
أصيب الشيخ الوائلي بالمرض العضال في فترة اغترابه خارج العراق، ثم عاد إلى العراق بعد سقوط نظام البعث. لم يمكث 10 ايام حتى وافته المنية متاثراً بما آلت إليه أحوال بلاده التي كانت حاضرةً من حواضر الدنيا، فكان ذلك في داره بمدينة الكاظمية المقدسة في بغداد في ظهيرة 14 جمادى الأولى 1424هـ الموافق 14 تموز 2003م،

تشييعه ودفنه :

أقام العراقيون للخطيب الشيخ أحمد الوائلي تشييعاً تأريخياً مهيباً كبيراً يليق جداً بما قدمه رحمه الله للإسلام والانسانية. حيث استمر تشييعه مدة يومين عبر مسيرةٍ جماهيريةٍ كبرى مرت بالعديد من مناطق العاصمة بغداد، إبتدات من داره المجاورة للجامع الهاشمي في مدينة الكاظمية المقدسة، وتوجهوا بجثمانه الى مغتسل الكاظمية ومن ثم اخذته جموع المشيعين وادخلت جثمانه في هودج كبير كان قد أعد كنعش رمزي لتشييع السيدة الزهراء (ع) والتي كانت ذكرى رحيلها السنوية تصادف في نفس يوم رحيل الشيخ الوائلي.

ثم أدخل العتبة الكاظمية المقدسة لتأدية صلاة الجنازة من قبل ممثلي المرجعيات الدينية والعلماء الأعلام وبإمامة آية الله المرحوم السيد علي الواعظ الموسوي (1951-2014)، ثم أقبلت جموع العراقيين من كل حدبٍ وصوب فور سماعها نبأ رحيل عميد المنبر الحسيني وأصروا على إبطاء التشييع لتمكين جميع الأجيال التي تربت على منبر الشيخ الوائلي زهاء النصف قرن من توديع خطيب المنبر الحسيني الأول .. مما اضطر اسرة الشيخ الوائلي الى مبيت الجنازة في جامع براثا بمنطقة العطيفية تمهيدا لاستكمال تشييعه فجر اليوم التالي الثلاثاء 15 تموز.

واستكمل التشييع مروراً بمدينة الحلة وضواحيها فالتوجه الى مدينة كربلاء المقدسة لاقامة مراسم زيارة الامام الحسين واخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، ومن ثم التوجه الى مدينة الكوفة، فالوصول بجثمانه إلى جامعة النجف الدينية لتوديعه من قبل علماء الدين وطلبة الحوزة العلمية، فالتوجه به الى مرقد أمير المؤمنين (ع) والصلاة على جثمانه من قبل ممثل المرجعية الدينية العليا اية الله العظمى السيد علي البعاج، حتى مواراته الثرى ودفنه في مثواه الأخير في مقبرته الخاصة داخل مرقد الصحابي الكميل بن زياد (رض) في منطقة الحنانة في النجف الاشرف.

رحم الله الخطيب الدكتور الشيخ احمد الوائلي ؛ المنبر العميد للوعي والتعايش والاعتدال والاصلاح ، وجعله في رحاب من خدمهم ..

وائل علي الطائي
اعلامي وكاتب تحقيقات عراقي
أسرة الشيخ الوائلي . النجف الأشرف
إعلام #مؤسسة_الشيخ_الوائلي
الموقع الرسمي للشيخ الوائلي : al-waely.net

 

المصادر:
– مؤسسة عائلة الشيخ الوائلي. حياة عميد المنبر الحسيني. وائل علي الطائي.
– موسوعة الموسم الهولندية. محمد سعيد الطريحي.
– نسب بني وائل. المؤرخ الشيخ عباس الدجيلي النجفي.
– الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية (ICIS). الاستاذ الدكتور ابراهيم عبد الزهرة عاتي العيسى.
– أمير المنابر. المؤرخ صادق جعفر الروازق.
– الوائلي تراث خالد. الشيخ سليم الجبوري.
– موسوعة ويكابيديا. احمد الوائلي. المحرر الشيخ اسامة الساعدي.

○ يتبع ..
السيرة الإنجليزية للشيخ الوائلي
السيرة الكوردية للشيخ الوائلي
السيرة الفارسية للشيخ الوائلي
الآثار الكاملة للشيخ الوائلي. خطبه. مؤلفاته. مخطوطاته. مقالاته. لقاءاته. وثائقه.
الدليل المصور لحياة الشيخ الوائلي. أكثر من ٥٠٠ صورة
الأدوار والمواقف السياسية للشيخ الوائلي
(الحقبة الملكية الاولى والثانية – القاسمية – العارفية الاولى والثانية – البكرية – الصدامية).
إغتراب الشيخ الوائلي. شواهد وجدانية (١٩٧٩ – ٢٠٠٣)
المجموعة الشعرية الكاملة للشيخ الوائلي. محققة ومصنفة
موسوعة المباحث المنبرية الوائلية. ٤٠ مجلد بمحاضراته
الملامح العامة للشيخ الوائلي ( كاتباً ومؤلفاً وباحثاً )
معالم التجديد الخطابي لمدرسة الشيخ الوائلي
الأبحاث العلمية والأكاديمية في فكر الشيخ الوائلي
موسوعة المنبر العميد في آثار وفكر الشيخ الوائلي
مشاريع تخليد الشيخ الوائلي وإرثه الفكري
مؤسسة الشيخ الوائلي. المبادئ والخطوات

maram host